الشيخ محمد السماوي
431
الطليعة من شعراء الشيعة
أقوت مغانيهم فأقوى الجلمد * ربعان كل بعد سكن فدفد أسأل عن قلبي وعن أحبتي * ومنهم كل مقرّ مجحد وهل تجيب أعظم بالية * وأرسم خالية من ينشد ليس بها إلّا بقايا مهجة * وذاك إلّا حجر ووتد كأنني بين الطلول قائما * أنشدهنّ الأشعث المقلد صاح الغراب فكما تحمّلوا * أضحى بها كأنه مقيّد لبئس ما اعتاضت وكانت قبل ذا * ترفع فيها ظبيات خرد ليت المطايا للنوى ما خلقت * ولا حدا من الحداة أحد رغاؤها وحدوهم ما اجتمعا * للصبّ إلّا ونحاه الكمد تقاسموا يوم الوداع كبدي * فليس لي منذ تولوا كبد على جفوني رحلوا وفي حشاي * نزلوا ودمع عيني وردوا وأدمعي مسفوحة وكبدي * مقروحة وغلّتي لا تبرد وصبوتي دائمة ومقلتي * دامية ونومها مشرد تيّمني منهم غزال أغيد * يا حبذا ذاك الغزال الأغيد حسامه مجرّد وصرحه * ممرّد وخدّه مورّد وصدعه فوق احمرار خدّه * مسلسل معقرب محدّد له قوام كقضيب بانة * تهتزّ نضرا ليس فيه أود يقعده عن القيام ردفه * وفي الحشى منه المقيم المقعد أيقنت لما أن حدا الحادي بهم * ولم أمت أنّ فؤادي جلمد كنت على القرب كئيبا مغرما * صبّا فما ظنك بي إذ بعدوا هم الحياة أعرقوا أم أشأموا * أم أيمنوا أم أتهموا أم أنجدوا ليهنهم طيب الكرى فإنه * من حظّهم وحظ عيني السهد نعم ، تولوا بالفؤاد والكرى * فأين صبري بعدهم والجلد لولا الضنا لهمت وجدا بهم * لكن نحو لي بالغرام يشهد للّه ما أجور أحكام الهوى * فما لمن يظلم فيه يسعد ليس على المتلف غرم عندهم * ولا لمن يقتل عمدا قود هل أنصفوا إذ حكموا أم أسعفوا * من تيمّموا أم عطفوا فأقصدوا بل أسرفوا وظلموا وأتلفوا * من هيموا وأخلفوا ما وعدوا يا سائلي عن حبّ أهل البيت هل * أقرّ إعلانا به أم أجحد